نوع الطعام المفظل لدى القطط
![]() |
| نوع الطعام المفظل لدى القطط |
يُعتَبر القط أو الهرّ الأليف واحد من الحيوانات التي تنتمي لمجموعة الثّدييات، وهو من فصيلة السنوريّات التي تضمُّ كذلكً النّمور والفهود وغيرها من الحيوانات المُفترسة البريّة، وهو يُعدُ أصغر نوعٍ من تلك الفصيلة من حيثُ الكمية. تتميزُ القطط الأليفةُ بأجسامٍ رشيقة ومَرِنة قويّة، ولها ذيولٌ طويلة تُساعدها على التَّوازنِ خلال السّير والقفز بخصوص الأماكن الوعرة، كما أنَّها لها أسناناً شديدَّة ومَخالب قادرةٍ على الانطواء تسمحُ لها باصطياد الكثير من الكائنات ضئيلة المقدار، مثل الطّيور والسّجاري والقوارض من الفئران والجرذان. وقد قام الإنسان بتدجين القطّ للمرة الأولى قبل نحو سبعة آلاف سنة، ومُنذ هذا الحين تكيَّفت القطط مع نمط حياة الإنسان وأصبحت ذا دورٍ ماديّ في الثّقافة البشريّة ومدن الإنسان.
طعام القطط المفظل.
بالنّسبة لتغذيّة القطط فهي يمكنها - إلى حاجزّ ما - أن تأكل من بعض الطّعام الذي يأكل منه الإنسان؛ فهيَ قادرةٌ على أكل مُعظم اللّحوم المَطهوّة حتى إن كانت مخلوطةً مع صوص طماطم الطماطم الحمراء ومَرقة اللّحم وما سِوى هذا، ولا يُهمّ لو كان اللّحم مَسلوقاً أو مَشويّاً، إلا أن من الأمثل أن يكون مَطهّواً جيّداً؛ وهذا لتلافي احتماليّة أن يُصاب القط بأنواعٍ من البكتيريا التي تنتشرُ في تلك اللّحوم. ومع أنَّ القطط البريّة مُعتادة على تناول اللّحوم النيّئة وحتى جُثث الحيوانات النّافقة من أيّام، لكنَّ اللّحومَ التي يتسهلكها الإنسُ أكثر خطورةً عليها، والسَّببُ أنَّ فيها أنواعاً من البكتيريا النّاتجة عن غذاء المواشي وبيئات المزارع الصناعيّة التي يضعُها فيها الإنسان، والتي لم تعتد القطط عليها.تأكل القطط أيضاًً الدّجاج فهو مصدر مُهم للبروتين، وعظام الدّجاج مُفيدة للقطط، وهي لا تُعائق تناولها فهي أكثر سهولة للكَسر مضاهاة بعظام الخراف أو البقر وغيرها، وتناولُ لحم الكبد من الممكن أن يكونُ مُفيداً للقطط بصورة قوية، فلا عائق من تقديم كبد الدّجاج مع طعامها من الحين للآخر. ويُعتَبر السّمك من أشكال الأغذية الرّائجة بشكل كبيرً للقطط، ويُستحسن أن يكون مَطهوّاً قبلَ تقديمه إليها كما هو الوضع بالنّسبة للحم والدّجاج والكبد، والسّمك يُعطي القطّة موادّاً وعناصرَ غذائيّة مهمّة للغايةً لصحّتها، مثل اليود، والفسفور، وأيضاً الفيتامينات مثل فيتامين A، وفيتامين E، وفيتامين D، وايضا يمدّها بالبروتين. ويُمكن إعطاء القطّة سمك التّونة والسّردين المُعلّب، إذ عند القطط المنزليّة ميلٌ عظيمٌ لتناول السّمك، إلا أنَّ هذا لا يقصد بالضَّرورة أنَّه أفضلُ طعامٍ لها؛ فالقطط البريّة كثيرا ماً ما تقطنُ في بيئات جافَّة ومن النّادر للغايةً أن تأكلَ الأسماك، ولو تناولت القطط المنزليّة السّمك كغذائها الرئيسيّ فإنَّها ستُصَاب بنقص الكثير من أشكالٍ من المواد المعدنية والفيتامينات، ولهذا لا يلزمُ المُبالغة بإطعامه للقطط، لكنّه نافعٌ عندما يتمُّ تقديمه إليها بكميّة معقولة. يمكنهاُ القطط أن تتغذّى على اللبن والأجبان وجميع مُنتجات الألبان في مُختلف فترات حياتها، إلا أن على الضد الاعتقاد السَّائِد فهو لا يُعتَبر غذاءً جيّداً كثيراً للقطّ، وفي الحقيقة، من الممكن أن يكونَ خطراً في بعض الحالات؛ فالحليب ومُشتقّاته مُفيد للقطط عندما تكون ضئيلة، وخُصوصاً في الأسابيع الثّمانية الأولى من حياتها قبل أن تُفطَم، ولكن عندما تنمو وتبلُغ فإنّ تناول اللبن ومُشتقّاته قد يتسبّب لها بالمشاكل؛ فقُدرة جهازها الهضميّ على امتصاص اللّاكتوز (وهو السكّر المتواجد في اللبن) تنخفضُ كثيراً، وقد تُصبح تملك حساسيّة تجاه اللبن، هربُبّما يُصيبها بعُسر الهضم والإسهال والجفاف، وكلُّ هذا سينعكسُ سلباً على صحَّتها. والواقع أنَّ السّائل الأوحد الذي تتطلبُ القطط لشُربه هو الماء، ولو قُدِّمَت إليها الكميَّات المُناسبة منهُ فلن تتطلب لشُرب أيّ شيءٍ آخر.
تعليقات: 0
إرسال تعليق